"جبهة النصرة" ذريعة النظام وروسيا لتدمير "قلعة الصمود"

"جبهة النصرة" ذريعة النظام وروسيا لتدمير "قلعة الصمود"
  • الأحد 18 حزيران 2017

بلدي نيوز – دمشق (طارق خوام)
تواصل قوات النظام والمليشيات المساندة لها هجومها على جبهات حي جوبر في العاصمة دمشق، وبعض جبهات ريف دمشق الشرقي، حيث كثفت منذ أربعة أيام قصفها الجوي على حي جوبر بدمشق، وزملكا وعين ترما بريف دمشق، بالتزامن مع محاولات اقتحام متكررة على جبهتي جوبر وعربين.
وأفاد مراسل شبكة بلدي نيوز في دمشق وريفها (طارق خوام) أن النظام تمكن من حماية حدوده من ضربات الثوار الموجودين داخل القابون وبرزة وداخل الغوطة الشرقية بعد تهجير سكان أحياء دمشق الشرقي، حيث بقي للثوار خط وحيد بينهم وبين العاصمة وهو حي جوبر الذي يطلق عليه الثوار "قلعة الصمود".
كما حاول النظام في الأيام الماضية من خلال إعلامه تسليط الضوء على وجود عناصر من "هيئة تحرير الشام" في الحي، وبهذه الحجة شن هجمات برية وجوية على كل من حي جوبر وعين ترما وزملكا، علماً أن هذه الجبهات يتواجد فيها مقاتلون من عناصر فيلق الرحمن.
وتستمد قوات النظام قوتها الإعلامية من تصريحات مركز "حميميم" العسكري، حيث صرح قبل أيام قائلا: "لا تعتبر الهجمات الجوية التي تشنها القوات الحكومية على مناطق في شرق العاصمة دمشق انتهاكاً لاتفاق خفض التوتر المعلن في البلاد، هذه المناطق ينشط فيها عناصر متشددون ينتمون لتنظيم جبهة النصرة الإرهابية، يتوجب عليهم الرحيل أو مواجهة الحل العسكري".
وأضاف مراسلنا أن قوات النظام والمليشيات المساندة لها تسعى للسيطرة على حي جوبر، عقب عدة محاولات للثوار التقدم إلى العاصمة دمشق عن طريق الحي، وكان آخرها في شهر آذار من العام الجاري في معركة "يا عباد الله أثبتوا"، التي وصلوا فيها إلى مشارف ساحة العباسيين، لكنهم اضطروا للانسحاب بسبب كثافة القصف الجوي والصاروخي والمدفعي.
يذكر أن حي جوبر يتبع لمناطق "خفض التوتر" كجزء من الغوطة الشرقية، وتعد هذه الغارات خرقاً مباشراً للاتفاق والتي دائماً يبررها النظام بحجة محاربة "جبهة النصرة" متخذها ذريعة وشماعة لتنتهي بارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين.