مستشارة الأسد تبارك "هلال إيران الشيعي"

مستشارة الأسد تبارك "هلال إيران الشيعي"
  • الاثنين 19 حزيران 2017

بلدي نيوز – (ميار حيدر)
باركت مستشارة بشار الأسد للشؤون الإعلامية والسياسية "بثينة شعبان" بـ"الهلال الشيعي" المحدث مؤخراً على الحدود السورية-العراقية، والذي ضرب أحد أكبر بلدين في العالم العربي "سوريا والعراق" وغيرهم من الدول العربية.
ووصفت "شعبان" في تصريحات لوكالة إعلامية لوكالة "إيرانية" هذ الهلال بـ"الإنجاز التاريخي"، معتبرة أن كسر الجغرافية الحدودية بين سوريا والعراق من قبل الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الطائفية المتنوعة بأنه "مكمل لإنجازات الحشد العراقي على مستوى العراق".
وقالت مستشارة الأسد عبرة وكالة "تسنيم" الإيرانية في تعقيبها عن الاتصال الحاصل مؤخراً بين الحرس الثوري وقوات النظام على الحدود مع العراق "هذا الإنجاز الذي حققه الجيش العربي السوري وحلفائه، على الحدود العراقية هو مكمل للإنجاز الذي حققه الحشد الشعبي على المستوى العراقي هو إنجاز تاريخي لأننا منذ خمسين عاماً والاستعمار وأعوانه والصهيونية يمنعون التلاقي بين بلداننا ويمنعون الامتداد الجغرافي بين العراق وسوريا واليوم بين إيران والعراق وسوريا ولبنان"، وفق قولها.
ووصفت "شعبان" الهلال الشيعي أنه "انتصار أكبر مما يتصوره الناس"، وعللت ذلك بأن هذه الخطوة، أي "الهلال الشيعي" سوف تغيّر وجه التاريخ، وسوف تغيّر وجه المنطقة، وسوف تكون عونا أكيداً لانتصار الحق في هذه البلدان وانتصار محور المقاومة"، وفق ما نقلته الوكالة الإيرانية.
وجاءت تصريحات مستشارة الأسد للشؤون الإعلامية والسياسية "بثينة شعبان"، على هامش مشاركتها في تقديمها العزاء للإيرانيين في سفارتهم بالعاصمة دمشق بالتفجيرات التي تبناها تنظيم "الدولة" في العاصمة طهران والتي استهدفت مواقع للنظام الإيراني ومرقد "الخميني".
وعقّب الناشط الإعلامي "فادي الخالد" على تصريحات مستشارة الأسد، بالقول إن "نظام الملالي في إيران استخدم ولا يزال يستخدم نظام الأسد كأداة في تمرير مشروعه الفارسي في المنطقة العربية، فيما تؤكد العديد من الوقائع بأن الثورة السورية أنقذت غالبية المحافظات السورية من المشاريع الطائفية التي كانت تقودها إيران خلسة في الأراضي السورية عبر إقامة الحسينيات وتشييع أعداد من السوريين عبر إغرائهم بالمال".
وأضاف الناشط الإعلامي "نشطت إيران عبر أذرعها العسكرية الرسمية كالحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، وكذلك عبر الميليشيات الطائفية في الحرب السورية، والتي تجاوز عددها 68 ميليشيا موثقة بالاسم، في سبيل إخماد الثورة السورية التي تعتبر العدو الأكبر أمام مشروعها الطائفي في عموم المنطقة العربية".
ورأى الخالد" أن مصلحة إيران كبيرة في جعل النظام السوري ضعيف ولكن غير ميت، ومن مصلحة إيران ومشروعها، أن يبقى الأسد متمسك بها وبميليشياتها في سوريا".