بعد يوم من انسحابها.. القوات الروسية تعود إلى "عين عيسى" - It's Over 9000!

بعد يوم من انسحابها.. القوات الروسية تعود إلى "عين عيسى"

بلدي نيوز

عادت القوات الروسية إلى قاعدتها في بلدة عين عيسى شمال الرقة، بعد أن أخلتها، أمس الأحد، وتوجهت إلى قاعدة تل السمن جنوب طريق "إم 4" شمال الرقة.

ونقل موقع "باسنيوز" الكردي عن مصدر لم يسمه، إن "القوات الروسية عادت صباح اليوم إلى قاعدتها في بلدة عين عيسى بعد أن كانت قد أخلتها وأزالت أعلامها وانتقلت إلى قاعدتها في تل السمن في ريف الرقة الشمالي".

وأشار المصدر، إلى أن "القوات الروسية تمارس ضغوطا كبيرة على قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للانسحاب من عين عيسى وتسليمها للنظام السوري بضغط من تركيا"، مؤكدا أن "قسد ترفض الرضوخ للإملاءات الروسية حتى اللحظة".

وأضاف أن "قسد في مقابل ذلك تطالب الروس والنظام بالضغط على تركيا لوقف اعتداءاتها في عين عيسى وتل تمر"، مشددا إلى أن "قسد تصر على المشاركة في الدوريات الروسية التركية على الطريق الدولي M4، فيما الروس والأتراك يرفضون ذلك".

في الإطار، أفادت مصادر إعلامية مقربة من النظام، أن سبب انسحاب القوات الروسية من قاعدتها في عين عيسى يعود إلى استهداف "قسد" نقاط للقوات التركية بريف الحسكة، ما عرض نقاط المراقبة الروسية للخطر، موضحة أنه رغم إبلاغ الروس لقوات "قسد" بضرورة وقف الاستفزازات إلا أنها لم تستجب، ما استدعى الانسحاب، وفق تلك المصادر.

وبالتزامن مع ذلك وصلت، مساء أمس الأحد ، تعزيزات عسكرية تركية تضم أسلحة ومعدات ثقيلة إلى تل أبيض شمال الرقة، وتوجهت إلى القواعد والنقاط التركية في محيط بلدة عين عيسى.

وتنتشر قوات النظام والقوات الروسية في مناطق المواجهة ضد "الجيش الوطني السوري" والقوات التركية شمال الرقة والحسكة، ضمن اتفاق بين روسيا و"قسد" عقد بعد إطلاق القوات التركية عملية عسكرية ضدها في تشرين الأول 2019، وتم بموجبه إيقاف العملية مقابل انتشار قوات النظام وروسيا في عدد المناطق.

مقالات ذات صلة

الرقة.. "قسد" تحفر خنادق وأنفاقا في عين عيسى

القوات الروسية تطرد عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" من نقطة عسكرية في دير الزور

بمناسبة يوم المرأة.. روسيا تكرم جاليتها بحلب بـ"الورود وربطات الخبز" (فيديو)

شهداء وجرحى بقصف روسي استهدف مركبات وحراقات وقود شرقي حلب

عام على عملية "درع الربيع".. ملامح اتفاق روسي - تركي جديد في إدلب

المعارضة تقصف معسكرا للنظام في إدلب وحديث عن سقوط قتلى