بين مؤيد ومستنكر.. أبرز المواقف الدولية من أول عملية عسكرية لإدارة بايدن في سوريا - It's Over 9000!

بين مؤيد ومستنكر.. أبرز المواقف الدولية من أول عملية عسكرية لإدارة بايدن في سوريا


بلدي نيوز - (خاص)

تباينت المواقف الدولية من الغارات الأميركية العسكرية على ميليشيات إيران شرق سوريا بين مؤيد وداعم لها وبين مستنكر، وتعد هذه العملية التي جرت ليلة "الخميس -الجمعة "العملية العسكرية الأولى لإدارة الرئيس "جو بايدن"، ففي الوقت التي أعلنت واشنطن التزامها بحماية مصالحها وشركائها بالمنطقة انتقدت عدة عواصم الغارات.

إسرائيل

رحب مسؤولون إسرائيليون في تصريحات لوسائل الإعلام بالغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة الليلة الماضية على منطقة البوكمال شرق سوريا عند حدود العراق.

وقال المسؤولون إن "إيران لم تدرك أن بايدن ليس أوباما"، وأكدوا لموقع "والا" الإخباري، اليوم الجمعة، إن "إسرائيل تشعر بارتياح بالغ إزاء هذا الهجوم، وترى فيه مؤشرا إيجابيا بشأن موقف إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن إزاء إيران".

بريطانيا

 بدوره أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب،أن بلاده "تؤيد الضربات الجوية الأمريكية على الميليشيات الإيرانية في شرق سوريا".

وعلق "راب" على الغارات عبر "تويتر"، بأن المملكة المتحدة تدعم الرد الأمريكي المستهدف ضد مجموعات الميليشيات التي تهاجم قواعد التحالف في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.

وأضاف، "نحن ندرك التهديد الذي تشكله الميليشيات التابعة لإيران ونشارك الولايات المتحدة في هدف العمل مع الشركاء لتهدئة الموقف".

روسيا

وقال مصدر بوزارة الخارجية الروسية إن روسيا تدين الضربة الليلية التي وجهتها الولايات المتحدة إلى سوريا، وتعتبرها انتهاكا غير مقبول للقانون الدولي.

ونقلت وكالة "نوفوستي" عن المصدر قوله: "الضربة استهدفت أراضي دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة. هذا انتهاك غير مقبول للقانون الدولي. ولا بد من تحديد من هم الذين ضربوهم (الأمريكيون) هناك".

الصين

من جانبه دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، جميع الأطراف المعنية إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وتجنب إضافة تعقيدات جديدة للوضع في سوريا.

وأدلى وانغ بهذه التصريحات خلال رده على سؤال حول تقارير تفيد بأن الجيش الأمريكي شن ضربات جوية ضد بنية تحتية في سوريا.

إيران

وكانت وكالة "رويترز" أفادت بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصل بوزير خارجية النظام فيصل المقداد، بعد ساعات من الضربة الأمريكية شرق سوريا، دون أن يصدر أي موقف من إيران حول الضربات والرد عليها .

العراق

وأصدرت وزارة الدفاع العراقية، بيانا تعبر فيه عن استغرابها من تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، حول تبادل المعلومات الاستخبارية قبل الضربة الموجهة على سوريا.

وعبرت وزارة الدفاع العراقية في بيانها عن استغرابها لما ورد في تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي والمتعلقة "بحصول تبادل للمعلومات الاستخباراتية مع العراق سبق استهداف بعض المواقع في شرق سوريا.

حكومة النظام

دانت خارجية النظام الغارات الأمريكية على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية العراقية، وحذرت من أنه سيؤدي إلى عواقب من شأنها تصعيد الوضع في المنطقة.

وقال بيان خارجية النظام، إن "هذا العدوان يشكل مؤشرا سلبيا على سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والتي يفترض بها أن تلتزم بالشرعية الدولية لا بشريعة الغاب التي كانت تنتهجها الإدارة الأمريكية السابقة للتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية في العالم".

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في وقت سابق، اليوم الجمعة، أن مقاتلاتها شنت غارات على مواقع عسكرية تستخدمها جماعات مسلحة مدعومة من إيران في شرق سوريا، وذلك ردا على الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت قوات أمريكية متمركزة في العراق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيمس كيربي إنه "بناء على توجيهات من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية هذا المساء غارات على بنى تحتية تستخدمها جماعات عسكرية مدعومة من إيران في شرق سوريا".

وتأتي هذه الغارات بعد ثلاث هجمات بالصواريخ أخيرا على منشآت يستخدمها الجيش الأمريكي وقوات التحالف في العراق في حربهما ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

مقالات ذات صلة

مجلة أمريكية تكشف فرصة واشنطن لردع روسيا و"النظام السوري"

قتلى من ميليشيا "زينبيون" بانهيار نفق شمال الرقة

ضحايا مدنيون بقصف النظام غرب إدلب وغارات إسرائيلية على محيط مدينة دمشق

بينها صواريخ أرض - أرض.. تعزيزات للنظام وميليشيات إيران إلى خطوط التماس مع "الجيش الوطني"

وكالة: واشنطن عرضت علاج أسماء الأسد من السرطان خلال مفاوضات سرية للكشف عن مصير الرهائن بسوريا

السيدة زينب.. هل تشعل الصراع بين روسيا وإيران؟